الحاج حسين الشاكري

589

موسوعة المصطفى والعترة ( ع )

فمنهم من زعم أنّه كان نبياً . ومنهم من زعم أنّه كان إلهاً . ثمّ قتله خالد بن عبد اللّه القسري في زمان ولايته في العراق . 14 - الحربية : قال الأسفرائيني ( 1 ) : هؤلاء أتباع عبد اللّه بن عمرو بن حرب الكندي ، وكان على دين البيانية في دعواها أنّ روح الإله تناسخت في الأنبياء والأئمة إلى أن انتهت إلى أبي هاشم عبد اللّه بن محمد بن الحنفية ، ثمّ زعمت الحربية أنّ تلك الروح انتقلت من عبد اللّه بن محمد بن الحنفية إلى عبد اللّه بن عمرو ابن حرب . 15 - الشريعية ( 2 ) : قال الأسفرائيني : هم أتباع رجل كان يعرف بالشريعي ، وقد زعم أنّ اللّه تعالى حلّ في خمسة ، وهم : النبي وعلي وفاطمة والحسن والحسين ، وزعموا أنّ هؤلاء الخمسة آلهة ، وحكي عن الشريعي أنّه ادّعى يوماً أنّ الإله حلّ فيه . وكان بعده من أتباعه رجل يعرف بالنميري ، حكي عنه أنّه ادّعى في نفسه أنّ اللّه حلّ فيه . 16 - الراوندية : قال النوبختي ( 3 ) : وهم العباسية الخلّص الذين قالوا : الإمامة لعمّ النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) - العباس بن عبد المطلب رحمة اللّه عليه - وثبتت على ولاية أسلافها الأُولى سرّاً ،

--> ( 1 ) الفرق بين الفِرق : 259 . ( 2 ) الفرق بين الفِرق : 271 . ( 3 ) فرق الشيعة : 47 .